العصــــــــــــــــــر
شكرا على تصفحكم للمنتدى ويرجى التسجيل و العودة للمشاركة

العصــــــــــــــــــر

لكل الأســـــــــره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بالعلاج الطبي تستعيدى شبابك وجمالك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأمل
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2845
البلد او الاقامه : مصر
الحاله الاجتماعيه : متزوج
الهوايات : القراءه
رقم العضويه : 1
مدى النشاط بالمنتدى :
90 / 10090 / 100

علم الدوله :
احترام قوانين المنتدى :
المزاج اليوم :
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: بالعلاج الطبي تستعيدى شبابك وجمالك   الثلاثاء فبراير 12, 2008 1:06 am

بالعلاج الطبي تستعيدى شبابك وجمالك

الرياض - ريــــــاض بواعنــــه

وعود وعهود وأحلام وردية متلاحقة تداعب أسماعنا كثيراً خلال السنوات الأخيرة.
جهات طبية عالمية تعلن باستمرار عن توصلها لوسائل علمية وتقنيات جديدة من شأنها تأخير الشيخوخة إلى أكبر حد ممكن وإعادة الشباب الضائع.
المراكز العلمية تجعل الإنسان أقرب ما يكون إلى «الآلة» التي يتفنن الخبراء في تعديلها لتعيش أطول من عمرها الافتراضي. لكن الطب مازال يقف حائراً أمام العديد من الأمراض الفتاكة التي تضرب البشرية في الصميم.هنا يبرز سؤال مهم:
هل الطب قادر فعلاً على إطالة عمر الإنسان وتجديد شبابه؟!
برغم الجهود المستمرة التي بذلت خلال السنوات الأخيرة من أجل الوصول إلى حل يساعد على سبر أغوار التركيبات المعقدة لجسم الإنسان لإعادة شبابه ونضارته من جديد، إلا أن ما تحقق حتى الآن لم يلب طموح العلماء والباحثين.
إن ما تم التوصل إليه على قلته يمثل في نفوس المتفائلين بصيص أمل للحالمين بشباب دائم ونضارة متجددة.
أسئلة كثيرة تتبادر إلى الأذهان حول هذا الموضوع: هل من دور حقيقي للطب في تحقيق تلك الأحلام الوردية، وإلى أين وصلت النتائج التي يمكن تلمسها فعلاً؟ وماذا عن المستقبل؟
*هرمونات وعقاقير
تبدو النساء أكثر حرصاً على الظهور بصورة بهية ومتميزة أمام الآخرين ولذلك فليس من المستغرب أن نجد أن النسبة الأكبر من المترددين على العيادات التجميلية هم من الجنس اللطيف. ولم لا وهنالك العديد من الأسباب التي تدفعهن للإقدام على ذلك والتي نذكر منها:
*يترافق تقدم المرأة في العمر مع نقص الهرمونات الأنثوية وإن كانت تعتمد على شدة النقص ومدته، فمنها زيادة التعرق ليلاً وعدم استقرار المزاج والشدة والهمود النفسي، واضطرابات النوم، وجفاف وحكة المهبل ، وغيرها من أعراض. ومنها أيضاً زيادة مستوى الكولسترول السيّئ ونقص مستوى الكولسترول الحميد، زيادة نسبة حدوث نقص التروية القلبية، ترقق العظام وكسور الفقرات والحوض وغيرها.
ويشير د. محمد ماهر الحمَّامي استشاري الغدد الصماء والسكري بمستشفى الملك فيصل التخصصي أن أخذ الهرمونات الأنثوية يمنع أعراض سن انقطاع الطمث، كما أنه يزيد من قوة العظام. ولكن الدراسات لم تثبت الأثر الحسن المتوقع من أخذ هذه الهرمونات على أمراض القلب والأوعية الدموية أو على المدارك العقلية.
بينت الدراسات أيضاً أن إعطاء التسترون للسيدات في سن انقطاع الطمث قد يعالج نقص الرغبة الجنسية الذي قد يعاني منه بعضهن كما يفيد في زيادة كتلة العظام وقوتها. إلا أن علم نقص الهرمونات الذكرية عند المرأة جديد نسبياً ولايوجد اتفاق بين العلماء على تعريفه أو على طرق تشخيصه وعلاجه.
ويوضح د. الحمامي قائلاً إن الهرمونات الأنثوية والذكرية تتوفر على شكل حبوب، لصاقات جلدية، وغيرها وهي ليست نوعاً واحداً بل أنواع مختلفة ولها تأثيرات مختلفة على مختلف أجهزة الجسم. وتنصح السيدات بألا يتناولن هذه الهرمونات إلا بعد استشارة الطبيب المختص «وليس الصيدلي أو القريبة أو الصديقة» فهناك بعض الحالات التي تمنع طبياً من تناولها كما أنه قد ينصح بإجراء فحوص خاصة قبل البدء بأخذها وبعده.
*نصائح وإرشادات للسيدات
د. الحمامي: لايمكن إعطاء نصائح عامة تصلح لكل السيدات. فأخذ الهرمون الأنثوي أو الذكري أو عدمه يعتمد على عدة عوامل مثل الأعراض التي تعاني منها السيدة وكيفية تعاملها معها، احتمال حدوث الأمراض المرافقة لنقص هذه الهرمونات، احتمال النفع والضرر من أخذ الهرمونات، وعلى الطبيب المختص أن يراجع حالة كل سيدة معها ليصلا معاً إلى القرار الملائم. كما أن كثيراً من الآثار السيئة لانقطاع الطمث يمكن السيطرة عليها بإجراءات بسيطة مثل إيقاف التدخين، التمارين الرياضية، الغذاء الصحي قليل الكولسترول والدهون المشبعة والغني بالكالسيوم والفيتامين.
وتتوفر أيضاً أدوية خاصة غير هرمونية مثل الكلونيدين لعلاج أعراض سن انقطاع الطمث، الستاتين لعلاج ارتفاع مستوى الكولسترول، والفوسفونات للوقاية من علاج ترقق العظام، ويجب التنبية على أن مايسمى المواد الطبيعية والتي كثيراً مايروج لها في الأسواق هي بشكل عام غير مدروسة جيداً فلا يعرف مدى نفعها وضررها ولايراقب تصنيعها بشكل سليم مثل الأدوية كما أن منها ماعرف ضرره، لذلك يجب تجنبها.
أما خالد العوفي الذي يعمل في الخطوط السعودية فيبرر قيامه بزراعة الشعر لأنه على وشك الزفاف فهو يريد أن يظهر أكثر وسامة أمام عروس المستقبل ويضيف إن هناك أموراً داخلية تتحكم في كل منا وتدفعنا إلى اختيار البديل الذي يناسب طموحاتنا وأذواقنا.
أما السيدة رقية الأحمدي فهي تعاني كغيرها من النساء مشكلة السمنة الزائدة التي أثرت على حالتها النفسية حيث تجاوز وزنها 130 كغم، مما دفعها لإجراء عملية تخريم للمعدة وقد بدأ وزنها بالتناقص تدريجياً بعد مرور ثلاثة أشهر.
* شفط الدهون
تشير د. نادية بندقجي استشارية التجميل وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة إلى أن نسبة كبيرة من النساء اللواتي يعانين من السمنة يلجأن إلى عمليات شفط الدهون من أجل إنقاص الوزن والظهور أمام الأخريات بكامل رشاقتهن، وتضيف أنه على الرغم من استخدامهن لوسائل إنقاص الوزن كالحمية أو الأدوية أو الرياضة، إلا أنهن يفضلن أكثر إجراء عملية شفط للدهون أو تخريم المعدة، ولا يختلف الحال بالنسبة لعمليات شد البشرة التي تلجأ إليها سيدات تجاوزن سن الخمسين من أجل الحفاظ على جمالهن والظهور بعمر الشابات.
وتضيف د.بندقجي إن عمليات شد البشرة وشفط الدهون وعلاج الترهل هي ضرورة طبية وليست كما يعتقد بعضهم بأنها شكل من الوجاهة أو إكمال النقص النفسي الذي يشعر به.
*استشارة المختصين
وعلى الجانب الآخر نجد العديد من الرجال يسعون في محاولات دؤوبة لتجديد حياتهم باستخدام العقاقير والأدوية الطبية المختلفة، ومنها الفياغرا التي يقول عنها د. محمد العريني استشاري الأدوية والعقاقير في مستشفى الملك فهد للحرس الوطني إنها حتى وقت قريب كانت تعد إحدى الأدوية التي تستخدم في علاج أمراض القلب والدورة الدموية. إلا أن فاعليته أصبحت أكثر وضوحاً، حيث أثبتت الدراسات أن تأثيره يجدي في بعض الحالات لكنه قد يفشل في بعضها الآخر، مشيراً إلى أن أفضل من يحدد ذلك هو الطبيب المختص بعد إجراء الفحص اللازم لكل حالة على حده.
ورغم ذلك يوضح د. العريني أن هناك من يظن بأنه لا توجد للفياجرا أعراض جانبية جراء استخدامه بشكل خاطئ، في حين أنه قد يودي بحياة البعض أو يعرضهم لأضرار من الممكن تجنبها بقليل من الحذر، واستشارة المختصين، ومنها انخفاض الضغط والصداع والشعور بارتفاع في حرارة الجسم والتهاب في القناة البولية واختلالات في الرؤيا.
*الرياضة رشاقة وصحة
يقال إن للرياضة دوراً لا يضاهى في هذا الخصوص من ناحية أنها أسهل وأسرع طريقة للحفاظ على جسم سليم وصحة متوازية، بحيث تعيد للإنسان حيويته وتطيل عمره؟
د. أحمد شاكر اختصاصي الطب الرياضي في مستشفى الأمير فيصل بن فهد للطب الرياضي يقول إن أهم ما يميز مرحلة الشباب هو القوة بمختلف معانيها الجسدية والمظهر الخارجي والقدرات الذهنية والقدرة على ممارسة النشاطات البدنية والذهنية.
وتسهم النشاطات البدنية في تقوية الجسم البشري وتحسين بنيته وأجهزته المختلفة مما يؤدي لتحسن في الأداء الوظيفي، حيث ينعكس ذلك جلياً على الجهاز العضلي الحركي والجهاز القلبي الوعائي، فبالنسبة للجهاز العضلي الحركي تؤدي التمارين البدنية إلى تحسن في شكله ووظيفته وارتفاع معدل لياقته، حيث يزيد حجم العضلات وقوتها وتحملها وتحسين أداء المفاصل بسبب زيادة قوتها ومرونتها، وهذا ينعكس أداءً أفضل وصحة سليمة.
أما بالنسبة للجهاز القلبي الوعائي وكذلك الجهاز التنفسي، فإن التمارين البدنية تؤدي لتحسن كبير وهام في اللياقة القلبية، والتنفسية، وذلك نتيجة للتكيف مع متطلبات التمارين التي تزيد من حجم وسرعة نبضات القلب وتحسن استهلاك الأكسجين الداخل للرئتين وتساعد النشاطات البدنية في زيادة حجم بلازما الدم وتحسين أداء الأوعية الدموية خاصة القلبية منها، حيث تعمل على التقليل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
ويضيف د. شاكر بأنه علاوة على دور التدريبات الرياضية في تخفيض الوزن والسمنة وترهل البدن وخفض الدهون والشحوم من الجسم. فإن لها آثاراً إيجابية أخرى إذ أنها تقلل من حدوث الأمراض المزمنة التي تعجل في مرحلة الشيخوخة ومنها تحسين وظيفة البصر والحواس الأخرى، وتحسين في وظائف الجهاز العصبي وما يتبعه من أداء أفضل للقدرات الذهنية، ولا ننسى الآثار الإيجابية الكبيرة على النواحي النفسية والمعنوية وما لذلك من دور في استمرارية ودوام حيوية الشباب والاستمتاع بها لفترات أطول. وتؤكد كل تلك الحقائق أن من يمارس تلك النشاطات البدنية ضمن أطر سليمة ومنتظمة يمكن له أن يستمتع بمرحلة شباب أطول وقوة بدنية ومعنوية أفضل.
*العلاج الطبيعي مطلوب
العلاج الطبيعي أحد التخصصات الطبية الحديثة التي يلجأ إليها الكثيرون لعلاج العديد من الأمراض التي يعانون منها سواء في العظام أو تشوهات العمود الفقري والأعصاب والقلب والأطفال، بالإضافة إلى دور العلاج الطبيعي والمتميز في بيوت المسنين ومراكز *إعادة التأهيل.
اختصاصي العلاج الطبيعي قاسم معيدي من مستشفى الملك خالد الجامعي يوضح طبيعة هذا الدور قائلاً: يقوم اختصاصي العلاج الطبيعي بمتابعة المريض بعد إصابته مباشرة سواء كان في العناية المركزة أو في النقاهة، حيث يكون المريض عاجزاً عن الحركة كلياً أو جزئياً، ومن خلال العلاج الطبيعي المستمر والمنتظم تبدأ حالة المريض بالتحسن تدريجياً في الجلوس ثم الوقوف فالمشي وإعادة تأهيله للقيام بالأعمال اليومية المعتادة خاصة مرضى الشلل النصفي، أما مرضى الشلل الكامل أو السفلي فيساعد العلاج الطبيعي في توظيف الأعضاء الأخرى لديهم للقيام بالمتطلبات اليومية كتدريب المريض على كيفية استخدام الكرسي المتحرك والتنقل به.
تجميل الأنف وزراعة الشعر
لخبراء التجميل وأهل الاختصاص رأي وموقف من هذا الموضوع فماذا يقولون؟
د. مازن فتياني استشاري جراحة التجميل وزراعة الشعر يقول: لاشك أن جراحات التجميل تطورت كثيراً خلال السنوات الأخيرة وخصوصاً مع دخول التقنيات الحديثة في هذا المجال، وبالنسبة لزراعة الشعر فكما هو معروف طبياً أن الرجال أكثر تعرضاً للصلع من النساء، وكثيرون منهم يزعجهم الصلع وخصوصاً إذا كان في سن مبكرة، حيث يلجأون إلى زراعة الشعر الذي يعتبر *البديل المناسب.
ولهذه العملية شروطها، وتشهد إقبالاً كبيراً بين الفئات المقتدرة مادياً نظراً لكلفتها العالية. ويلجأ الرجال لزراعة الشعر بسبب عوامل نفسية واجتماعية ومن أجل الظهور أمام الآخرين بصورة تبعد عنهم الشيب أو كبر السن.
أما د. معتز حلمي عبدالشافي استشاري جراحة تجميل الأنف يقول: هناك نسبة كبيرة من الشباب يعانون اعوجاجاً في الأنف ورغم مسبباته الطبية إلا أن مشكلاته وآثاره النفسية والاجتماعية تبدو أكثر ظهوراً أو تلمساً خاصة أولئك الذين هم على وشك الزواج أو ممن هم على مقاعد الدراسة، حيث إنهم يجدون في اعوجاج الأنف عقبة أمام حياتهم، فيلجأون لإجراء العملية لتعديل الحاجز الأنفي حتى يبدو الأنف طبيعياً، وبذلك لا يجد الشاب نفسه في موضع سخرية من الآخرين، ومثل هذه العمليات تعتبر من الضرورات الطبية ولا تشكل مجالاً للجمال أو المفاخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بالعلاج الطبي تستعيدى شبابك وجمالك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العصــــــــــــــــــر :: منتديات ست الكل :: التجميل والعنايه بالبشره-
انتقل الى: