العصــــــــــــــــــر
شكرا على تصفحكم للمنتدى ويرجى التسجيل و العودة للمشاركة

العصــــــــــــــــــر

لكل الأســـــــــره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 متفرقات حول العـناية الداعمة أثناء معـالجات السرطان(2)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأمل
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2845
البلد او الاقامه : مصر
الحاله الاجتماعيه : متزوج
الهوايات : القراءه
رقم العضويه : 1
مدى النشاط بالمنتدى :
90 / 10090 / 100

علم الدوله :
احترام قوانين المنتدى :
المزاج اليوم :
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: متفرقات حول العـناية الداعمة أثناء معـالجات السرطان(2)   الثلاثاء يناير 01, 2008 1:09 pm

حول سهولة النزف

تُعد الصفائح الدموية من أهم مركبات الدم، فهي عامل تكويٌن التجلطات اللازمة لوقف النزف في أي موضع بالجسم و رتق التمزقات بجدران الأوعية و الشعيرات الدموية، و تطرأ حالة عوز الصفائح الدموية عقب تلقي العلاج الكيماوي بانخفاض معدلاتها بالدم، و يصبح الطفل عرضة لسهولة النزف و التكدم لأدنى سبب، الأمر الذي يستلزم تجنب النشاطات التي قد تؤدي إلى الجروح أو الكدمات، مثل الألعاب الجماعية أو ركوب الدراجات.

و من المفيد عند نشوء نزف استعمال قماش معقم أو منديل يدوي نظيف لربط الجرح و الضغط علي الموضع لحين توقف النزف، و في حال النزف من الأنف يلزم إبقاء الطفل واقفا مع ثني الرأس للخلف و الضغط بإحكام على جسر الأنف لمدة عشر دقائق، و يلزم إبلاغ الطبيب المعالج إن لم يتوقف النزف على وجه السرعة، و إعلام المسعفين بأي مصحة يتم نقل الطفل إليها عن حالته الصحية و المعالجات التي يتلقاها.

حول العـدوى

تُعد العدوى و سهولة التقاطها من الأمور الشائعة عند الأطفال المرضى بالسرطـان، خصوصا عند تلقي العلاج الكيمـاوي، و تزداد مخاطر التعرض للعدوى عند ضعف الجهاز المناعي عقب انخفاض معدلات كريات الدم البيضاء إثر إحباط النخاع العظمي كأحد التأثيرات الجانبية للعقاقير الكيماوية، الأمر الذي يستلزم أن يبقى الأهل يقظين على الدوام و متنبهين لأيٍ من علامات العدوى، مثل الحمى، و إبلاغ الطبيب المعالج في الحال، لمعالجتها بالسرعة الممكنة و لتجنب تطورها و انتقالها إلى مراحل متقدمة و جدية تهدد حياة الطفل المريض.

و قد تنشأ العدوى بسبب من الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات، و لتحديد المسبب وراءها يتم إجراء مزرعة تحليلية لسوائل الجسم، مثل الدم و البول و البراز، و يتم استخدام المضادات الحيوية لمقاومة العدوى البكتيرية، و إن كانت غير ناجعة تجاه العدوى الفيروسية ما لم يتم تحديد الفيروس المسبب، و على العموم تتم معالجة اغلب الأطفال بالمضادات الحيوية لحين عودة تعدادات الدم للمعدلات الملائمة حتى و إن أظهرت التحاليل الخلو من العدوى الفيروسية، و بطبيعة الحال تتم المعالجة بالمصحة حين تكون العدوى خطرة، أو حين ينخفض تعداد الكريات البيضاء إلى مستويات متدنية جدا، كما يتم إيقاف معالجات السرطان و جرعات العلاج الكيماوي لفترة مؤقتة لحين انتهاء العدوى، و يتم تناول أدوية مساعدة لتخفيف أعراضها.

و تُعد بعض أنواع العدوى الفيروسية، مثل الحصبة بأنواعها أو جدري الماء ( chickenpox ) خطرة بصفة خاصة، و ينبغي اتخاذ الإحتياطات اللازمة لتجنب التعرض لها، مثل عزل الطفل إن تعرض أحد زملاء المدرسة أو أحد أفراد العائلة لمثل هذه العدوى، أو تم تلقيح أي منهم، و إعلام الجيران أو المدرسين بضرورة إبلاغ عائلة الطفل أن ظهرت مثل هذه العدوى في الجوار، و بطبيعة الحال يلزم إبلاغ الطبيب المعالج إن ظهر طفح أو بقع مريبة على بشرة الطفل، يرتاب الأهل في كونها ناتجة عن الحصبة أو جدري الماء.

يُرجى الانتقال لصفحة العلاج الكيماوي و تعداد خلايا الدم لمزيد من التفاصيل حول العدوى.



قياس الحرارة

تُعد الحمى المؤشر الأول على وجود العدوى خلال فترات المعالجة، و يقوم الأهل بقياس الحرارة آلاف المرات، و خصوصا عند توعك الطفل، و ينبغي دوما قياس الحرارة بوضع الترمومتر تحت اللسان أو عند الإبط أو عند الأذن ( باستخدام مقياس حرارة خاص بذلك )، و لا ينصح بتاتا بقياسها شرجيا مخافة نشوء العدوى، أو إحداث جروح، خصوصا عند انخفاض تعداد كريات الدم المختلفة، كما ينبغي قياس الحرارة دوريا و بشكل دائم، و إبلاغ الطبيب المعالج إن إرتفعت لأكثر من 38.5 درجة مئوية ، و نقل الطفل إلى المصحة على وجه السرعة، لاحتمال تعرضه لنوع ما من العدوى، قد تكون مهددة لحياته.

التطعيمات و اللقـاحات

يُحظر دوما إعطاء اغلب اللقاحات للأطفال ممن يتلقون علاجات الأورام، و خصوصا اللقاحات الحية أي المكونة من فيروسات حية، مثل لقاحات الحصبة العادية و الحصبة الألمانية و النكاف و شلل الأطفال، إضافة إلى عدم تلقيح أشقاء الطفل أثناء تلقيه للمعالجات، و ذلك لخطورتها عليه نظرا لضعف الجهاز المناعي نتيجة لمعالجات الأورام.

و من الممكن إعطاء اللقاحات غير الحية عند بعض الحالات، مثل لقاح الخناق ( الدفتيريا )، و الكزاز أو التيتانوس، و بطبيعة الحال يلزم عدم تلقيح الطفل بأي نوع دون استشارة طبيب الأورام المعالج.

سحب عينات الـدم

يصبح السحب الدوري لعينات من الدم لإجراء التحاليل جزء من حياة الطفل طوال فترة المعالجة، و خلال فترات لاحقة، و من المعتاد إجراء عدة أنـواع من التحاليل، مثل تعداد الدم الكامل، و قياس كيميائيات الدم و تقصي وظائف الكبد و الكِـلى و الأعضاء، و إجراء مزرعة لسوائل الجسم مثل الدم.

حيث يعطى التعداد الكامل للدم فكرة واضحة عن تعداد خلايا الدم و مدى فاعلية الأدوية المستخدمة، و يحدد مدى قابلية الجسم للتعرض للعدوى المختلفة، و مدى الحاجة لنقل مركبات الدم عند انخفاض معدلاتها، بينما من المهم قياس المركبات الكيميائية لبلازما الدم للتقصي عن فاعلية الكِلى و الكبد، و التأكد من عدم تضررهما جراء المعالجات، و تجرى مزرعة السوائل لتحديد وجود عدوى بكتيرية أو فطرية.

و يتم سحب القدر اللازم من الدم لإجراء التحاليل بواسطة إبرة تغرز بأحد الأوردة، بالذراع عادة، و من المفيد استعمال مخدر موضعي للجلد؛ لتجنيب الطفل ألم نخز الإبر عند إجراء كل تحليل، بينما يتم سحب عينات الدم عبر أداة القسطرة إن تم زرعها للطفل دون الحاجة للسحب من موضع آخر.


جمع عينات البول

يتطلب العلاج الكيماوي إجراء تحاليل دورية للبول، و من المهم توضيح الأمر للطفل ليتعاون عند أخذ العينات، و مما يساعد على ذلك بالطبع زيادة معدلات التروية و تشجيع الطفل على تناول المزيد من السوائل قبل وقت كاف، و كذلك زيادة معدل القطر في الحقن الوريدي للسوائل عند وجوده في الاستخدام، و تجدر الإشارة إلى ضرورة عدم إجبار الطفل إن امتنع عن التبول أو تقديم العينة، و التراجع لبعض الوقت.

تخطيط صدى القـلب بالموجات فـوق الصوتية

يمكن للعديد من العقاقير الكيماوية المستخدمة لمعالجة الأورام التسبب بتأثيرات مضرة على عضلات القلب، مما يضعف مقدرته على الانقباض و النبض بالشكل الفاعل، و تستلزم معظم الخطط العلاجية إجراء تخطيط صوتي للقلب، لقياس مقدرته على ضخ الدم قبل المباشرة في تناول العقاقير الكيماوية، و من ثم القياس الدوري خلال المعالجة، و عقب انتهاء كل دورة علاجية لتقصي مدي تأثر عضلات القلب.

و يستخدم جهاز تخطيط القلب ( Echocardiogram ) الموجات فوق الصوتية لقياس كمية و نسبة الدم الذي يغادر القلب عند كل نبضة، مقارنة بالدم الموجود بالقلب عند استرخائه، و هي تسمي بنسبة الضخ، و تتم عملية القياس بأن يستلقي الطفل علي سرير الفحص، و يقوم الطبيب بوضع مرهم خاص موصل للطاقة على الصدر، و يقوم بوضع أداة شبيهة بالعدسة تعمل كمحول للطاقة، تنبعث منها الموجات فوق الصوتية على الصدر، و من ثم يقوم بتحريكها في اتجاهات مختلفة للحصول على صور مختلفة للقلب، و تظهر النتائج علي شاشة جهاز التخطيط، و تطبع نسخ عنها لدراستها، و بالطبع فهذه العملية غير مؤلمة للطفل.

و قد يقوم الطبيب المعالج بتخفيض الجرعات الموصوفة أو استبعاد الدواء المؤثر من الخطة العلاجية، أو الاستعاضة عنه بعقار آخر، إن أظهر الفحص نشوء تأثيرات بعضلات القلب.


حول التعامل مع الألـم


تُعد معالجة الألم و تأثيراته البدنية و النفسية من العوامل المهمة في الخطط العلاجية للسرطان، و على العكس مما يظنّه الكثيرون من أن مريض السرطان يُعانى الألم المبرح طوال الوقت، فذلك ليس صحيحا بمطلق الأحوال، و ليس بالضرورة أن يُعاني المريض من أية الآم، و لا يشعر الكثير من المرضى بأي ألم، كما أن الشعور بالألم لا يستمر طوال الوقت عند من يعانونه.

و بطبيعة الحال تختلف أنـواع الآلام و تتفاوت حدّتها و تنتج عن أسباب متعددة، لعـل أهمها تأثيرات و مضاعفات السرطـان و المعالجات المختلفة، و بنفس الوقت قد يُعاني الطفل من الآم ليست مرتبطة بالسرطان، مثل الآم الأسنان، الأمر الذي يستلزم تحديد نوع الألم بأكثر دقة ممكنة، للتمكن من معالجته بفاعلية.

و من أهم مسببات الألم عند الأطفال المرضى بالسرطان :

وجود نسيج ورمي مستمر في التضخم، أو ورم يضغط على الأنسجة الرخوة أو الأعضاء الحيوية المجاورة أو على الأعصاب و العظام.

وجود ورم يقوم بسدّ الأوعية الدموية مما يعيق تدفق الـدم.

وجود انسداد بأحد الأعضاء الحيوية أو بمجرى أو قناة بأي موضع بالجسم.

انتقال السرطان إلى مواضع أخرى غير موضع نشأته الأصلي.

وجود عدوى أو التهابات.

التأثيرات الجانبية للعلاجات.

وهن و تصلب الأعضاء نتيجة لانخفاض النشاط الجسدي.

ردود الفعل النفسية تجاه المرض، مثل الإكتئاب أو القلق أو التوتر العصبي.

و قد يكون الألم حادا أو مزمنا، حيث يأتي الألم الحاد عادة على هيئة موجات أو نوبات و يستمر لوقت قصير، و يُعد دلالة على تضرر بعض أنسجة و أعضاء الجسم بطريقة ما، و ينتهي عادة عند تعافيها، بينما يستمر الألم المزمن لفترات متطاولة و يكون معتدلا و اقل حدة.

و من الطبيعي أن يشعر الأهل بالعجز حين يرون الطفل يتألم، غير أن معرفة ما يمكن توقعه و ما يمكن فعله يخفف من وطـأة مثل هذا الشعور، و يساعد في تحقيق معالجة فعالة، و من المهم في كل الأحوال أن يجد الأهل وسيلة للتفـاهم مع الطفل، حسب عمره و نموه الإدراكي و خصوصا إن كان بعمر يقل عن الأربع سنوات، بحيث يتمكنون من معرفة إن كان يتألم و تحديد مدى الألـم و موضعه، و من المهم مراقبة سلوكياته لمعرفة طريقته في التعبير عن شعوره بالألم، مثل تعبيرات الوجه و طريقة البكاء، إضافة إلى تقصي التغيرات السلوكية، مثل الحزن و الرغبة بالعزلة و الخمول أو انخفاض النشاط، و التي تعني بدورها أن الطفل يتألم، و لوحظ أن الأطفال في بعض الأحيان قد يشعرون بالألم دون أن يفصحوا عن ذلك، سواء لعدم مقدرتهم أو لخوفهم، مما يستدعي ضرورة محاورتهم، و من الطرق الجيدة لتعيين مدى الألم استخدام مقياس للألم يتفق عليه مع الطفل، مثل استخدام تدرج رقمي من الصفر حتى الرقم خمسة، حيث الصفر يعني عدم وجود الم و الرقم واحد يعني وجود الم خفيف، و هكذا حيث الرقم خمسة يعني الم غير محتمل أو أقصى درجة ألم، كما يمكن استخدام رسومات مرقمة لوجوه بتعابير مختلفة، يختار الطفل من بينها ليصف مقدار الألم، تبدأ برسم لوجه مبتسم مما يعني عدم وجود الم، ثم رسم لوجه يتألم قليلا مما يعني بداية الألـم، و هكذا إلى رسم لوجه باكٍ مما يعني وجود ألـم شديد، و هي طريقة مفيدة للتعامل مع الأطفال بسنّ تقلّ عن الأربع سنوات.


حول معـالجة الألـم


تعتمد حدة الألم عادة على نوع الورم، و مواضع تركزه و مدى انتشاره، و تقييم الطفل و الأهل لمداه، و بطبيعة الحال ينبغي بذل كل الجهد الممكن للتخفيف من الألم أو استباقه بُغية تجنبه خلال فترات المعالجة، و يتم التخطيط لمعالجة الألم بناءا على عدة عوامل مثل عمر الطفل و حالته الصحية بشكل عام و التاريخ الطبي و نوع الورم و مرحلته و مدى تحمل الطفل للأدوية أو الإجراءات الطبية و العلاجات، و ثمة هامش واسع من العقاقير المستخدمة لمعالجة الألم، تتراوح بين المسكنات العادية، مثل عقار الاسيتامينوفين ( acetaminophen )، إلى عقاقير ذات مفعول أقوى لمعالجة الألم الحاد، بما في ذلك العقاقير المخدرة، و التي تُعدّ مركبات الأفيون من أقواها و أكثرها فاعلية، إضافة إلى علاجات لا تعتمد على الأدوية، مثل العـلاج الطبيعي، و أساليب الإلهـاء و تشتيت التفكير، و تقنيات الاسترخاء و التخيل، التي قد تفيد عند الأطفال بسن ما فوق الثامنة و المراهقين، و بطبيعة الحال تستلزم معالجة الألم التشاور الدائم و التعاون بين الأهل و الفريق الطبي.

و تكمن الطريقة المُثلى للسيطرة على الألـم في المبادرة بمعالجته في وقت مبكر، أي بمنع حدوثه أو معـالجته حال بدء نوبته و قبل أن تزداد حدته، خصوصا إن كان يظهر بوتيرة يمكن تحديدها، حيث تتفاوت العقاقير في الزمن اللازم كي تعطي مفعولها، و الذي يتراوح من بضع دقائق إلى عدة ساعات، و إن تأخر الطفل في تناول الدواء أو في التصريح عن وجود ألم فقد يشتد الحال قبل بداية مفعول الدواء.

و من جهة أخرى قد تنشأ مخاوف لدى الأهالي حول إدمان الطفل المريض بالسرطان على العقاقير المخدرة، و يربطون بين استعمالها و الحاجة إلى زيادة جرعاتها بمرور الزمن و بين الإدمان، إلا أن الدراسات الطبية أثبتت أن تناول هذه العقاقير لتخفيف الألآم عند السرطان، لا يسبب الإدمان إن تم تناولها حسب الجرعات الموصوفة من قبل الطبيب المختص.

و يُرجى الانتقال لصفحة التعامل مع الألم لمزيد من التفاصيل .

مواصلة العـناية الطبية



يبقى من المهم جدا، عقب انتهاء معالجات السرطان و تحقيق الشفاء، متابعة الفحوصات الدورية للطفل، و العناية الطبية سواء العادية التي يتطلبها أي طفل بسنه، أو تلك الخاصة و المتعلقة بالسرطان و معالجاته السابقة.

من أهم الجوانب في هذا السياق :

جدولة مواعيد الفحوصات : حيث يلزم فحص الأطفال المُعالجين من السرطان بشكل دوري، خلال فترات تتراوح بين 3 إلى 4 اشهر في البداية، ثم مرة أو مرتان سنويا بعد ذلك، و يقوم الفريق الطبي و حسب كل حالة بتحديد المواعيد الملائمة لهذه الفحوصات.

التحسب لعلامات العودة المحتملة للسرطان : فلا أحد يمكنه الجزم بعودة السرطان من عدمه، أو موعد عودته، فقد يعود خلال أسابيع أو اشهر أو سنوات أو لا يعود البتة، و حسب نوع سرطان الطفولة، يقوم الطبيب المعالج بتوضيح هذه المسائل للأهالي، و توضيح مدى احتمالات عودة الورم و علامات أو أعراض عودته، ليكونوا على يقظة تحسبا لحدوث ذلك.

الانتباه للتأثيرات المتأخرة للعلاجات : فقد تتسبب معالجات السرطان المختلفة في نشوء مضاعفات متأخرة لعدة سنوات، حيث يمكن لبعضها التأثير على مقدرة الإنجاب مثلا، أو يؤثر على النمو الجسدي الطبيعي، أو يُضعف القدرات الذهنية و التعليمية للطفل، أو يؤدي إلى ظهور أورام ثانوية غير السرطان الأصلي.

الانتباه للمشاكل العاطفية أو الشعورية حتى بعد سنوات من انتهاء العلاجات : فأحيانا و عقب انتهاء النشاطات العلاجية كليا، يدرك بعض الأطفال و بشكل مفاجيء الأحداث التي جرت معهم بشكل تام، و قد يكون ذلك مقلقا جدا، و في هذه الحال يحتاجون للتحدث عن مشاعرهم، و ينبغي أن يتواجد شخص قريب و مشارك يمكنه تقديم الدعم النفسي، و قد يحتاج بعضهم إلى المشورة الطبية المختصة.

ضرورة المحافظة على أفضل العـادات الصحية : فالتغذية الجيدة و النوم الكافي و التمارين الرياضية، و العـادات الصـحية و الحياتية الجيدة، جميعها تساعد الطفل على النمو الصحي و السليم و الشعور الأفضل.
منقول للفائده من موقع ادم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متفرقات حول العـناية الداعمة أثناء معـالجات السرطان(2)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العصــــــــــــــــــر :: المنتديات العلاجيه للاسره :: علاج سرطان الاطفال-
انتقل الى: