العصــــــــــــــــــر
شكرا على تصفحكم للمنتدى ويرجى التسجيل و العودة للمشاركة

العصــــــــــــــــــر

لكل الأســـــــــره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 متفرقات حول العـناية الداعمة أثناء معـالجات السرطان(1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأمل
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2845
البلد او الاقامه : مصر
الحاله الاجتماعيه : متزوج
الهوايات : القراءه
رقم العضويه : 1
مدى النشاط بالمنتدى :
90 / 10090 / 100

علم الدوله :
احترام قوانين المنتدى :
المزاج اليوم :
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: متفرقات حول العـناية الداعمة أثناء معـالجات السرطان(1)   الثلاثاء يناير 01, 2008 1:03 pm

متفرقات حول العـناية الداعمة أثناء معـالجات السرطان


التغـذية و النظام الغذائي

تُعد التغذية الجيدة و المتكاملة من الأركان الحيوية بصفة خاصة و المهمة جدا في معالجة مرضى السرطان، فالمرض و علاجاته المتعددة تؤثر على شهية المريض و تقبله للأطعمة، إضافة إلى تأثير السرطان السلبي على العمليات الحيوية بالجسم للاستفادة من المغذيات، و بطبيعة الحال، يكون الطفل المريض أكثر قدرة على تحمل العلاجات، و مقاومة المرض و التقدم في أطوار الشفاء، حين يتمكن من التغذي بالشكل المتكامل و الكافي، و قادر بشكل جيد على أداء مختلف النشاطات و النمو بشكل طبيعي.

و نتيجة للتأثيرات الجانبية لمعالجات السرطان يصبح الأكل و تناول الوجبات عملية صعبة على الطفل المريض، و تتضمن هذه التأثيرات و التي تُعد شائعة :

التهابات الفم و تغيرات الطعم و التذوق و الغثيان و التقيؤ، و الإسهال و الإمساك، و زيادة الوزن و فقدانه، و فقدان الشهية للطعام،
و من جهة أخرى تؤثر الجوانب النفسية للمرض و للمعالجات بدورها على العادات الغذائية للطفل، و تنشأ لديه مشاكل متعلقة بالأكل حين يكون خائفا أو قلقا أو منزعجا أو غاضبا، و مع أن الشهية تتحسن في بعض الأيام إلا أنها قد تسوء في أيام أخرى، حتى يغدو تناول الوجبات معضلة تواجه الأهل، و بطبيعة الحال ينبغي استشارة الطبيب المعالج عند ملاحظة مثل هذه التعقيدات بشكل مقلق عند الطفل.

المقترحات التالية مفيدة في إدارة مشاكل التغذية عند الطفل المريض بشكل عام، و يُرجى الانتقال لصفحة ( التغذية )، و صفحة ( تعقيدات التغذية ) لمزيد من التفاصيل :

تكوين الوجبات من أطعمة يفضلها الطفل، على أن تكون غنية بالبروتين و عالية السعرات الحرارية.

تناول وجبات صغيرة متعددة على مدار الوقت أفضل من الاقتصار على الوجبات الرئيسية المعتادة.

ترك الاختيار للطفل في أن يأكل ساعة يشاء و حين يشعر بالجوع، و الاحتفاظ بوجبات جاهزة في متناول اليد من أطعمة غنية بالبروتين و السعرات الحرارية، فمجرد لقيمات و رشفات من الأطعمة و السوائل المناسبة كل ساعة أو نحوها، تساعد كثيرا في زيادة كمية المغذيات المتناولة.

أحيانا تؤثر الأدوية المتناولة عن طريق الفم على الشهية، و ثمة أنواع منها يفضل تناوله صباحا، أو مع منتصف النهار، و يتم تناول بعضها على معدة ممتلئة، و ينبغي استشارة الطبيب المعالج عن الوقت المناسب و الطريقة المُثلى لتناول هذه الأدوية.

مما قد يساعد في تغيير مزاج الطفل نحو الأكل و تشجيعه على تناول المزيد أن يتم تغيير بيئة و أجواء تناول الطعام، أو دعوة أصدقاء الطفل لمشاركته الوجبات أو مشاهدة برنامج تلفزيوني مما يفضله الطفل.

إعطاء الطفل وقتا كافيا لتناول الوجبات دون استعجاله و بشكل هادئ، و تجنب المشاحنات أو المعاقبة أو ما إلى ذلك أثناء الوجبات، إذ أن إجبار الطفل على تناول الطعام يزيد الأمور سوءا.

إغراء الطفل على تناول الوجبات بعرض مكافآت صغيرة، مثل إعطائه الحلوى المفضلة أو لعبة معينة لتشجيعه على تناول الطعام.

قد يزيد وزن الأطفال أحيانا خلال المعالجات نظرا لتجمع كميات زائدة من السوائل بالجسم، و ينبغي عدم ترتيب نظام حمية للطفل لتخفيف وزنه، و استشارة الطبيب المعالج حول الموضوع، الذي قد يوصي بتقليل نسبة الملح بالطعام إن كان الوزن الزائد ناتجا عن فرط السوائل بالجسم، كما قد يصف بعض الأدوية المدرة للبول للتخلص من هذه السوائل.

مراعاة تناول السوائل خلال اليوم و ليس عند الوجبات، حيث أنها تعطي الشعور بالشبع و الامتلاء و تمنع الطفل من تناول الأطعمة الصلبة، كما أن استخدام القشة الماصة يفيد في تسهيل الشرب و إغراء الطفل على تناول المزيد من السوائل لزيادة معدلات التروية بالجسم.

تجنب الأطعمة الخالية من السعرات الحرارية مثل المشروبات الغازية أو رقائق البطاطا أو الحلويات السكرية، و التي تنقص من شهية الطفل دون إمداده بالمغذيات المطلوبة.

تتسبب بعض الأدوية الكيماوية في فقد الطفل إحساس الطعم و التذوق، و قد يساعد تناول الوجبات الخفيفة المتبلة بالعديد من الأصناف مثل البيتزا، و قد يتحسن الطعم بتعديل نسبة الملح أو السكر.




العناية الصحية بالفـم و الأسنان

من الضروري إجراء فحص كامل للفم و إجراء أية عمليات ضرورية على الأسنان قبل المباشرة بمعالجات السرطـان، و رغم أن العناية بالأسنان ضرورية أثناء المعالجات، إلا انه ينبغي تجنب القيام بأية عمليات على الأسنان عند انخفاض معدلات كريات الـدم، و ينبغي دوما استشارة طبيب الأورام قبل القيام بأي عملية لدى طبيب الأسنان، الذي يلزم إعلامه عن حالة الطفل الصحية و العلاجات التي يتلقاها.

و نظرا للتأثيرات الجانبية للعلاجات على أنسجة الفـم و اللثة و الأسنان، مثل الالتهابات و التقرح و جفاف الفم، من المهم على وجه الخصوص المحافظة بشكل دائم على نظافة الفم و الأسنان و اللثة، و من الضروري متابعة الطفل لتنظيف الأسنان عقب الوجبات الغذائية، باستعمال فراشي لينة و معاجين ملطفة، و يمكن استعمال الخيوط السنية مع مراعاة عدم جرح أو تهييج اللثة، كما يلزم متابعته في استخدام غسولات الفم عقب الوجبات و قبل النوم، و بالنسبة للرُضّع و الأطفال الصغار يمكن استخدام قطعة قماش لين يتم طيها حول الإصبع، و تدلك الأسنان بلطف بمحلول مطهر مناسب، و تجدر الإشارة إلى وجود أدوية مسكنة تعمل كمخدر موضعي لمعالجة الآلام الناتجة عن تقرحات و التهابات الفم، و يمكن استعمالها بإشراف الطبيب المعالج.

و من ناحية أخرى يصبح الفم أكثر جفافا عند تلقي العلاج الإشعاعي لمنطقة الرأس و الرقبة، نظرا لنقص إنتاج اللعاب مما يؤدي إلى تسوس الأسنان، و قد يوصي الطبيب المعالج باستعمال مطهر الفلورايد لشطف الفم لدى الأطفال بسن تزيد عن السادسة، و ينبغي تجنب غسولات الفم التي تحتوي على الكحول، و التي تزيد بدورها من حدة التهابات الفم، و يمكن استعمال مخلوط من الملح ممزوج مع بيكربونات الصوديوم أي الباكينج صودا ( ربع ملعقة صغيرة من كليهما ممزوجة في كوب من الماء )، لشطف الفم في الأحوال العادية، كما يفضل استعمال الأكواب الورقية.

و بطبيعة الحال تلزم العناية بالفم و الأسنان بشكل أكثر حرصا عند انخفاض معدلات كريات الدم، حيث يمكن للطفل أن يلتقط بعض العدوى بسهولة، أو يمكن أن تنزف اللثة لأدنى سبب، و يمكن استعمال فراشي ناعمة جدا أو مماسح الأسنان القطنية، و من المهم إبلاغ الطبيب المعالج عند ملاحظة أية علامات للعدوى، مثل ظهور بقع بيضاء باللثة أو ملاحظة مواضع متقرحة أو ملتهبة بالفم، كما ينبغي المحافظة على رطوبة الشفاه باستخدام المرطبات المناسبة لتجنب التشقق عند جفاف الشفاه.

( يُرجى الانتقال لصفحة مضاعفات الفـم لمزيد من التفاصيل حول العناية بالفم و الأسنان ).
عمليات نقل الـدم

قد يحتاج الطفل في بعض الأحيان إلى عمليات لنقل الدم أو أحد مركباته أثناء الدورات العلاجية، بغية تعويض العوز في كريات الدم عند الضرورة، و الذي قد ينجم بداية عن تأثيرات بعض الأورام مثل اللوكيميا، أو ينتج عن تأثيرات المعالجات المختلفة على النخاع العظمي، مما يتسبب في إحباطه و نقص معدلات كريات الدم، و قد يتم نقل الدم كاملا أو منزوع البلازما أو تنقل الصفائح الدموية منفصلة، و تنقل كريات الدم البيضاء المنتقاة في بعض الأحيان.

و يتم نقل الدم الكامل أو كريات الدم الحمراء المصفاة، للتحكم في أعراض فقر الدم الناتج عن عوز الكريات الحمراء عقب تلقي العلاج الكيماوي على وجه الخصوص، بينما يتم نقل الصفائح الدموية عند نقصها لتجنب مضاعفات النزف أو للتجهيز للعلاج الجراحي، و من غير المعتاد نقل كريات الـدم البيضاء عند انخفاض معدلاتها، إلا أنها قد تنقل في حالة العـوز الحاد للكريات البيضاء، و وجود عدوى خطرة لم تستجب للعلاج بالمضادات الحيوية.

و بطبيعة الحال يتم إجراء مختلف التحليلات لتقصي خلو دم المتبرع من الأمراض المعـدية، و لمطابقته مع دم المريض قبل النقل، و رغم أن التحاليل المخبرية الحديثة و التي يتم إجراؤها على دم المتبرعين قد بلغت درجة عالية من الدقة، و تتحرى أنواعا عديدة من الأمراض، إلا أن احتمال العدوى لا يزال قائما و إن كان ضئيلا، و لذلك لا يتم إجراء عمليات النقل سوى عند الضرورة القصوى فحسب، و يستغرق الحقن الوريدي لعبوة الدم ( و تسمي "وحدة " دم ) ما بين ساعتين إلى أربع ساعات ليتم نقلها بالكامل، و قد تظهر أعراض الحساسية أو ارتفاع الحرارة، خلال العشر دقائق إلى النصف ساعة الأولى من عملية النقل، الأمر الذي يستدعي إيقاف النقل في الحال.




منقول للفائده من موقع ادم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
متفرقات حول العـناية الداعمة أثناء معـالجات السرطان(1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العصــــــــــــــــــر :: المنتديات العلاجيه للاسره :: علاج سرطان الاطفال-
انتقل الى: