العصــــــــــــــــــر
شكرا على تصفحكم للمنتدى ويرجى التسجيل و العودة للمشاركة

العصــــــــــــــــــر

لكل الأســـــــــره
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلاج بزرع نُـقى النخـاع العـظمي-العلاج المناعى-علاجات متخص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأمل
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2845
البلد او الاقامه : مصر
الحاله الاجتماعيه : متزوج
الهوايات : القراءه
رقم العضويه : 1
مدى النشاط بالمنتدى :
90 / 10090 / 100

علم الدوله :
احترام قوانين المنتدى :
المزاج اليوم :
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: العلاج بزرع نُـقى النخـاع العـظمي-العلاج المناعى-علاجات متخص   الثلاثاء يناير 01, 2008 12:53 pm


زرع نُـقى النخـاع العـظمي ( Bone marrow transplant )




النخاع العظمي هو النسيج الإسفنجي اللين و المسمى بالنخاع الأحمر، و المتواجد داخل جزء العظام المعروف بالعظم الإسفنجي، و الذي تتمثل وظيفته الأساسية في إنتاج خلايا الدم، و يتكون من خلايا متحولة ( تتحول إلى خلايا دموية أي مولدة لمكونات الدم hematopoietic cells )، و خلايا دهنية، و أنسجة تساعد على نمو خلايا الدم ، و يوجد النخاع العظمي في كل العظام تقريبا عند الأطفال الرُضّع، بينما و قبيل سن البلوغ، يتركز غالبا في العظام المسطحة، مثل عظم الجمجمة، و الأكتاف، و الضلوع، و عظام الحوض، و مفاصل الذراعين و الرجلين.

و الخلايا في بداية التكوين ( الأولية ) تسمى خلايا أرومية أو خلايا المنشأ ( Stem cells)، و هي تقوم بالانقسام الذاتي لتتكاثر، منتجة لخلايا منشأ جديدة، أو تقوم عبر سلسلة من الانقسامات التراكمية و التحولات المتعاقبة، بإنتاج خلايا الدم المختلفة ( كريات الدم البيضاء و الحمراء و الصفائح الدموية )، التي تواصل مراحل النمو و النضج داخل النخاع.

و تأتي الحاجة إلى إجراء عمليات زرع نقى النخاع العظمي ( Bone marrow transplant )، أو عمليات زرع خلايا المنشأ
( Stem cells transplant ) حين يعجز النخاع عن أداء وظائفه، و ينجم هذا العجز إما عن تأثيرات السرطان نفسه، الذي يجعله إما منتجا لخلايا ورمية شاذة، أو منتجا لأعداد ضئيلة من خلايا الدم، أو ينجم عن تأثيرات العقاقير الكيماوية و العلاج الإشعاعي الشديدة، فقد يستلزم الأمر للقضاء على الخلايا السرطانية، ( خصوصا عند أورام الدم و الأورام الليمفاوية، و بعض أنواع الأورام الصلبة )، إتباع برامج علاجية قوية، بجرعات مكثفة تؤدي إلى إحباط و تدمير النخاع نفسه، و من هنا تستهدف عمليات الزرع، استبدال خلايا المنشأ بالنخاع المُصاب بالسرطان، أو المٌحبط بالعلاجات، بخلايا سليمة و معافاة، قادرة على النمو و التكاثر و إنتاج خلايا الدم.

و تشمل المصادر الممكنة لاستخلاص خلايا المنشأ و استخدامها للزرع، النخاع العظمي و الدورة الدموية، سواء من المريض نفسه أو من متبرع، و تجرى الدراسات حديثاً لاستخلاصها من الحبل السُري للمواليد الجدد، و تنقسم عمليات الزرع إلى نوعين حسب مصدر خلايا المنشأ، الزرع الذاتي ( Autologous ) حيث تُستخلص من دم أو نخاع المريض نفسه، و الزرع المُثلي أو السُلالي، أي من الغير ( Allogeneic ) حيث تُجمع من دم أو نخاع متبرع، و يتم اختيار المتبرع المناسب بعد إجراء تحليل نسيجي خاص للدم، يُعرف بتحليل مستضدات الكريات البيضاء ( human leukocyte antigens HLA )، و يستهدف هذا التحليل، مطابقة الشفرات الوراثية لبروتينات مولدات المضادات التي تنتجها كريات الدم البيضاء، و هي بروتينات خاصة بتمييز الخلايا الذاتية عن الغريبة، مثل البكتيريا أو الفيروسات أو الأنسجة المزروعة، و يعتمد نجاح الزراعة على مدى تطابق الأنسجة بين المتبرع و المتلقي، و التطابق المثالي هو الذي يجمع ستة فئات من هذه البروتينات، و المتبرع المثالي هو الشقيق التوأم المتماثل، يليه الأخوة الأشقاء، ثم أحد الوالدين، أو متبرع غير ذي قربى للمريض.

و يعتبر النخاع المصدر الرئيسي لخلايا المنشأ، و عند استخدام الزرع الذاتي، يتم استخلاص كمية من نخاع المريض، و تتم معالجتها للقضاء على أية خلايا سرطانية، ثم تحفظ تحت التجميد، و يتم إعطاء المريض جرعات عالية من العقاقير الكيماوية، مع العلاج الإشعاعي أو بدونه، و ذلك لتدمير كامل النخاع المتبقي، و من ثم يُزرع النخاع المعالج، و عند استخدام الزرع المُثلي، يتم استخلاص كمية من نخاع المتبرع، بعد إجراء الفحوصات و التحاليل المختلفة؛ للتأكد من صحته العامة و خلوّه من الأمراض المُعدية، و يتم انتقاء و جمع خلايا المنشأ على حدة، و عقب انتهاء مراحل تهيئة المريض للزرع، بإعطائه جرعات عالية من العقاقير الكيماوية مع العلاج الإشعاعي أو بدونه، بغية إحباط الجهاز المناعي إلى أدنى حد، و لتدمير النخاع العظمي المصاب، يتم زرع خلايا المنشأ المنتقاة.

و يتم استخلاص خلايا المنشأ من الدورة الدموية، و تُعرف في هذه الحال بخلايا المنشأ المُحيطية أو الدورية ( peripheral stem cells )، و كمياتها عادة غير كافية للجمع، و يعتبر استخدامها للزرع الذاتي عملياً، عند وجود إمكانية لحث النخاع العظمي لدى المريض على إفرازها داخل الدورة الدموية بكميات كافية للزرع، أما عند الزرع المُثلي، فيتم جمعها من الدورة الدموية للمتبرع؛ بتمرير الدم عبر آلة للتصفية، تقوم بفصل هذه الخلايا على حدة.

و تنطوي عمليات الزرع على تعقيدات و مضاعفات مختلفة بطبيعة الحال، مثل صعوبة إيجاد المتبرع المطابق، و المضاعفات المصاحبة للعملية، و تأثيرات العلاجين الكيماوي و الإشعاعي، و مخاطر رفض الزرع، و فشل الخلايا المستزرعة في الاستقرار و التكاثر.

( يُرجى الانتقال لصفحة زرع نُقى النخاع العظمي للإطلاع على المزيد من التفاصيل حول عمليات الزرع ).


العـلاج المناعي

يختص الجهاز المنـاعي بمكافحة العـدوى و محاربة الكائنات الدخيلة و الغريبة التي تغزو الجسم، مثل البكتيـريا الضـارّة و الفيروسات و السموم و غيرها، و هو يعمل بآليات متعددة و متناسقة تتكامل فيما بينها، تبدأ بآليّـات لكشف الخلايا الغريبة و تحديدها و تمييزها عن خلايا الجسم، ثم آليات استنفار و استنهاض الخلايا المناعية، ثم آليات تدمير الغرباء، و بطبيعة الحال تنقلب الخلايا السرطانية عقب تسرطنها إلى خلايا غريبة عن الجسم و تستلزم ردا مناعيا، إلا أن الجهاز المناعي لم يتمكن من تدميرها، سواء بسبب فشله في تمييزها كخلايا غريبة، أو لأنه لم يصدر دفاعا مناعيا قويا بالدرجة الكافية عقب تمييزها.

و العلاج المناعي و يسمى أيضا بالعلاج الحيوي ( Biological therapy )، إضافة إلى العلاج المُعدِّل للاستجابة الحيوية
( biological response modifier therapy )، هو علاج يعتمد على توظيف آليات عمل الجهاز المناعي المختلفة لمعالجة السرطان، خصوصا الآليات المتعلقة بتمييز الكائنات الدخيلة، و إثارة ردود الفعل المناعي، و آليات رفع معدلات إنتاج الخلايا المناعية و دعمها في نموها و أداء وظائفها، و ذلك بهدف تعزيز و استنهاض و تحفيز جهاز المناعة، سواء لمكافحة الخلايا السرطانية، أو للمساعدة في إدارة التأثيرات الجانبية لعلاجات الأورام، باستخدام مركبات حيوية تفرزها خلايا المنظومة المناعية طبيعيا، و يتم إنتاجها في المعامل على هيئة عقاقير.

و يتم تصنيف الأنواع المتعددة من العلاجات المناعية إلى نوعين رئيسيين :

عـلاجات عـامة ( Nonspecific immunotherapies )

أي تحفز الجهاز المناعي بشكل شامل، مما يقوي من فاعليته تجاه الخلايا السرطانية، و تسمى بالعقاقير المُعدّلة للاستجابة الحيوية (biological response modifiers BRMs )، و يتم تصنيع اغلبها من المثيرات الخلوية ( cytokines ) التي تفرزها الخلايا المناعية، و الأنواع المعتمدة للاستخدام تشمل الانترفيرون ( interferons ) بأنواعه، و المثيرات الخلوية بين خلايا كريات الدم البيضاء ( interleukins )، و العناصر المحفزة للإعمار أو محفزات النماء ( colony-stimulating factors ).

و يعمل الانترفيرون بالتأثير بشكل مباشر على الخلايا السرطانية و يتداخل مع عملياتها الحيوية لإعاقتها، كما يعزز القدرة التدميرية للخلايا المناعية، بينما تعمل مثيرات الكريات البيضاء على تنشيط نمو و فاعلية الخلايا المناعية خصوصا الخلايا الليمفاوية، أما محفزات النماء ( growth factors )، و التي تعد من أكثر العقاقير المناعية استخداما، فهي تعمل على تحفيز و إثارة خلايا المنشأ ( stem cells ) بالنخاع العظمي، لزيادة معدلات إنتاج خلايا الدم المختلفة، من كريات بيضاء و كريات حمراء و صفائح دموية، مما يساعد على تجنب مضاعفات انخفاض معدلات كريات الدم، عند إحباط النخاع العظمي جراء علاجات السرطان، و تقصير مدة هذا الإحباط.

عـلاجات مخـصّصة ( specific immunotherapies )

أي أنها تستهدف إثارة تفاعل مناعي محدد و خاص، و من هذه العلاجات لقاحات السرطـان ( Cancer vaccines )، و المعالجة باستخدام الضدّيات أحادية الاستنساخ ( Monoclonal antibody therapy )، و تتلخص فكرة اللقاحات في دفع الخلايا المناعية لتمييز الخلايا السرطانية بدقة لتستنهض الردود المناعية، بينما تستهدف الضدّيات الأحادية تدمير خلايا ورمية من نوع محدد، باستخدام وسائل من خارج المنظومة المناعية مثل السموم المناعية.

( يُرجى الانتقال لصفحة العلاج المناعي لمزيد من التفاصيل حول هذا العلاج، و فاعليته في معالجات الأورام )

منقول للفائده من موقع ادم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاج بزرع نُـقى النخـاع العـظمي-العلاج المناعى-علاجات متخص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العصــــــــــــــــــر :: المنتديات العلاجيه للاسره :: علاج سرطان الاطفال-
انتقل الى: